صديق الحسيني القنوجي البخاري

148

أبجد العلوم

16 - وفحواه فيما علّيته مناطة وحصوله في الفرع بالعرف واللغة . 17 - والقياس عليه في مثله بالنظر . 18 - واعتباره لاجتماع مباد في الذهن أورثت بسماعه ما لا ينقدح لغيره . 19 - ومفهومه المخالف بشروطه حيث يتعين فائدة . 20 - وتأليفه اقترانيا من مقدمتين في أثنائه مشتركتين في جزء ، واستثنائيا من شرطية « 1 » أو فرع لأصل مع اعتراف أو إنكار لأحد طرفيها . 21 - والاقتصار عليه عن الأبين والأرفق في معرض البيان . ويخل به - أي بفهم المعنى - الجهل . 1 - بالموضوع له . 2 - والوضع . 3 - وخواص التراكيب . 4 - والمرجح . 5 - والصارف . 6 - والقرينة . 7 - ثم توجه المفاسد . 8 - والحذف . 9 - والخلط . 10 - والانتشار . فبعد كسب السليقة بالتتلمذ يستعان بالفحص عن معادنها والشروح والحواشي وكتب الفن وإمعان الفكر ، وأعظم نفعها في الكتاب والسنة . هذا ما تيسر لي بفضل اللّه وله المنة ، ومن ارتقى إلى الكمال فليزد فيه ما شاء ، فإن العلوم تتزايد بتلاحق الأفكار . واللّه سبحانه دائم الجود مفيض الأسرار والحمد للّه » . انتهى كلامه وهو الباب الثاني من كتابه على التمام والكمال . وقال الشيخ العلامة عليم اللّه بن عبد الرزاق « 2 » في ( شرح رسالة المطالعة ) ما عبارته :

--> ( 1 ) أي قضية شرطية . ( 2 ) لم أجد له ترجمة في المصادر المتوفرة بين يدي .